Breadcrumbs

الاركان الايمان (الركن الاول هو تؤمن بالله)[القسم الثاني]

وأهل البدعة والشبهات من أهل القبلة أي المؤمنون العابدون الضالون المنحرفون عن طريق أهل السنة والجماعة إذا ماتوا قبل التوبة يدخلون النار ولكنهم ل يخلدون فيها إذا ماتوا على هذه الحالة.

إنّ رؤية الله تعالى في الدنيا بعيني الرأس جائزة الاّ أنّه لم يره أحد ويوم القيامة في المحشر يتجلى للكافرين والمسلمين العصاة بصفة الجلال والقهر وللمؤمنين الصالحين بصفة اللطف والجمال. والمؤمنون يرونه تعالى في الجنة بصفة الجمال وكذلك الملائكة والنساء يرونه؛ والكافرون يحرمون من هذه النعمة. والخبر المنقول بأن الجانّ سيحرمون من رؤيته تعالى خبر قوي، وأكثر العلماء يقولون (المؤمنون البررة يرونه بكرة وعشية والمؤمنون أقل منهم درجة يرونه تعالى في كل جمعة وتراه النساء في كل عام عدة مرات كأعياد الدنيا ولجميع هولاء المؤمنين يتجلى سبحانه وتعالى بصفة الجمال ويتشرفون برؤيته تعالى).

[ويقول الشيخ عبد الحق الدهلوي في كتابه (تكميحل الإيمان) وهو باللغة الفارسية بأنّه ذكر في الحديث الشريف: (إنكم سترون ربّكم كما ترون القمر ليلة البدر يوم القيامة) والله جلّ جلاله يظهتر في الآخرة من غير علم بكيفيته مثلما علمناه في الدنيا من غير كيفية ويقول أبو الحسن الشعري والامام البيهقي والامام السيوطي وغيرهم من العلماء الأجلاء برؤية الملائكة الله في الجنة ويقول الإمام الاعظم أبوحنيفة وغيره من العلماء أن الجانّ لا يكسبون الثواب ولا يدخلون الجنّة الاّ ان المؤمنين منهم سوف ينجون من النار وترى النساء مثل أعياد الدنيا جمال الله جلّ جلاله عدة مرات في السنة، والمؤمنون الصالحون الكاملون يرونه بكرة وعشية والباقون يرونه تعالى في كل جمعة مرة، أما رأي هذا الفقير العاجز فتراه المؤمنات من النساء وكذلك الملائكة والجانّ فلهن البشرى واستثناء فاطمة الزهراء وخديجة الكبرى وعائشة الصدّيقة وغيرهن من الزواج الطاهرات والنساء العابدات العارفات مثل أمّنا مريم وآسية من بقية النساء يكون أوفق وأشار إلى ذلك أيضا المام السيوطي].