Breadcrumbs

الاركان الايمان (الركن الثاني هو تؤمن بملائكته)[القسم الأول]

الساس الثاني من أسس الإيمان الستة (وملائكته) أي الإيمان بملائكة الله تعالى وهتم اجسام لطيفة نورانية وهم ألطف من الغاز وهم احياء وعقلاء لا يعصون الله مثل ما يفعله الناس ولا يرتكبون السيئات وقادرون على التشكل بأشكال شريفة مختلفة مثل الغازات التي تتشكل بأشكال حسنة عند ما تكون جامدة لان الغاز إما أن يكون جامدا أو مائعا وليست الملائكة أرواح العظماء من الناس كما يحسبها المسيحيون ولا القوة أو الطاقة من غيتر مادة كما يظنها بعض الفلاسفة القدماء ويقال لهم جميعا (الملائكة) ومعنى الملك رسول مخبر أو القوة وخلق الله الملائكة قبل سائر ذوي الارواح ولذا ذكر الإيمان بهم قبل الكتب السماوية وبالكتب قبل الانبياء عليهم السلام وفي القرآن الكريم ذكر ما يجب الإيمان بهم بهذا الترتيب.
واليمتان بالملائكة كالآتي: الملائكتة عباد الله جلّ-جلاله وليسوا بشركاء الله تعالى وليسوا بنات الله كما يدّعيها المشركون والله عزّ وجلّ يحب جميع الملائكة لأنهم (لاَ يَعْصُونَ الله مَا اَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ * التحريم: 6) وليسوا ذكورا ولا اناثا ولا يتناكحون ولا يتوالدون وهم ذووا الرواح وفي رواية لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه ذكر أن لبعض الملائكة أولادا وأن ابليس عليه اللعنة والجانّ من هذا البعض وجواب هذه الرواية مذكور في الكتب مفصّلا. ولمّا أخبر الله عزّ وجلّ-الملائكة بانه سيخلق الناس (قَالُوا اَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسفِكُ الدّمَآءَ * البقرة: 30 ) ولا يضرهم سؤالهم هذا الذي يقال له (زلة) أن يكونوا معصومين أبرياء.